اختتمت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، اليوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر 2026، أعمال ورشة العمل التطبيقية التي عقدتها على مدى يومين، 21 و22 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، بعنوان "من البيانات إلى اتخاذ القرار: أساسيات Leapfrog Geo للنمذجة الجيولوجية وتخطيط آبار الحفر"، وذلك بالتعاون مع شركة Seequent، في إطار جهود المنظمة لتعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات المتخصصة في المجالات ذات الصلة بقطاع الثروة المعدنية.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة ضمت قرابة 200 متخصص من 18 دولة عربية، يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات والشركات ذات العلاقة بقطاع التعدين.


وهدفت الورشة إلى نقل المعرفة وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات العربية في مجال التحول الرقمي والتعدين الذكي، والتعريف بأفضل الممارسات في توظيف التقنيات الرقمية في قطاع التعدين، إلى جانب تنمية المهارات الأساسية للمشاركين في إدارة البيانات التعدينية، والنمذجة الجيولوجية ثلاثية الأبعاد، وتخطيط آبار الحفر باستخدام برنامج Leapfrog Geo، بما يسهم في تعزيز الاستفادة.

في إطار تعزيز التعاون العربي المشترك وبناء القدرات العربية، وتنفيذاً لمخرجات «المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في قطاع الثروة المعدنية»، التي حظيت بموافقة أصحاب المعالي الوزراء العرب المعنيين بقطاع الثروة المعدنية خلال اجتماعهم التشاوري العاشر، عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، يوم 16 سبتمبر 2026، جلسة خبراء حول «الاستكشاف الجيولوجي الرقمي»، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين وممثلي عدد من الدول العربية.

وتناولت الجلسة دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة في تطوير أعمال الاستكشاف الجيولوجي ورفع كفاءته، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية المشاركة، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه توظيف هذه التقنيات، والحلول والآليات الكفيلة بتعزيز الاستفادة منها في تطوير قطاع الثروة المعدنية.

وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم جلسات ولقاءات متخصصة مماثلة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في التعريف بالتجارب والمستجدات والتطبيقات الحديثة في الدول العربية، وإثراء النقاش وتبادل الخبرات والمعارف بين المختصين، ودعم الاستخدام الفعّال للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مجالات الاستكشاف الجيولوجي والتعدين.

استكمالاً للنجاحات السابقة التي حققها مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين في دوراته المتعاقبة، تتواصل الاستعدادات لعقد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر والمعرض المصاحب له، خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2027 بإمارة الفجيرة – دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، رعاه الله.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المؤتمر كمنصة عربية ودولية تجمع صُنّاع القرار والمسؤولين والخبراء والمستثمرين والجهات المعنية بقطاع الثروة المعدنية، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التعاون وبناء الشراكات الداعمة لتطوير قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به.

ومن المنتظر أن يسلط المؤتمر الضوء على أبرز التوجهات الحديثة في قطاع التعدين، بما يشمل تعزيز القيمة المضافة وتطوير الصناعة التعدينية والاستثمار، والابتكار والتحول الرقمي، ودور المعادن في الطاقة النظيفة، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية ذات الصلة، والتعدين المستدام، وتعزيز التعاون والتكامل العربي والدولي.

وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة المنظمة للمؤتمر ، المشكلة من ممثلين عن وزارة الطاقة والبنية التحتية ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بدولة الإمارات العربية المتحدة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، اجتماعها الأول يوم 3 سبتمر 2026 لمناقشة الترتيبات الفنية والتنظيمية والإدارية اللازمة لإنجاح الدورة الحادية عشرة.

ومن المقرر أن تستكمل اللجنة خلال اجتماعاتها المقبلة مناقشة واعتماد مختلف الجوانب المرتبطة بالإعداد للمؤتمر، بما في ذلك الشعار والأهداف والمحاور والبرنامج الفني، بما يواكب التوجهات العربية والدولية في تطوير قطاع الثروة المعدنية.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
             
                             

 باقي الشركاء