عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO) بالتعاون مع اللجنة الدولية الكهروتقنية (IEC) في إطار الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، عبر تقنية الاتصال عن بعد اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 دورة تدريبية تحت عنوان: " شهادات المطابقة في المجال الكهروتقني ". بتأطير السيد دان سوليفان Dan Sullivan، نائب الأمين العام لأنظمة تقييم المطابقة التابعة للجنة الدولية لتقييم المطابقة الكهربائية والإلكترونية (IECEE) واللجنة الدولية لتقييم المطابقة الكهربائية (IECRE).

افتتحت أعمال الدورة التدريبية بكلمة ترحيبية ألقتها المنظمة، رحبت فيها بالمشاركين، معبرة عن اعتزازها بالشراكة مع IEC في تنفيذ هذه الدورة. وأكدت المنظمة على أهمية التعاون في دعم البنية التحتية للجودة بالدول العربية وتعزيز مشاركة الخبراء العرب في أعمال التقييس الدولية.

كما أبرزت المنظمة موضوع الدورة بعنوان "شهادات المطابقة في المجال الكهروتقني"، مشيرة إلى أهمية هذا المجال في ضمان سلامة المنتجات الكهربائية والإلكترونية وتعزيز الثقة في جودتها، بما يسهم في تسهيل وصولها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

كما أكدت على دور أنظمة تقييم المطابقة الفعّالة، والاعتماد على المواصفات الدولية في دعم الكفاءة التنظيمية وتطوير القدرات الوطنية، وتعزيز التكامل مع سلاسل القيمة العالمية.
عرفت الدورة التدريبية حضور 142 مشاركا من الدول العربية، حيث تضمن أعمال الدورة مناقشة مجموعة من المحاور الرئيسية، من أبرزها:
استعراض مواصفات شهادات المطابقة للمنتجات، وعلى رأسها المواصفة الدولية ISO/IEC 17065، والمواصفات ذات الصلة الداعمة لنظم شهادات المطابقة؛

دور هذه المواصفات في مواءمة الأنظمة الوطنية مع متطلبات اتفاقية منظمة التجارة العالمية بشأن الحواجز التقنية أمام التجارة (TBT)، بما يسهم في تجنب العوائق التقنية غير الضرورية، والحد من الازدواجية، وتعزيز الاعتراف الدولي بنتائج شهادات المطابقة.
توضيح آليات الاستفادة من نظام IECEE CB Scheme في مجال شهادات المطابقة للمنتجات الكهروتقنية، ودوره في دعم الثقة في قدرات الشهادات والاختبارات الوطنية، وتحسين كفاءة الأطر التنظيمية.
إبراز أهمية تبني النظم الدولية في تقليل تكرار الاختبارات للمنتجات المستوردة والمصدرة، بما يسهم في تسهيل التجارة؛
التركيز على بناء القدرات للمؤسسات الوطنية والخبراء، وتعزيز الكفاءات الفنية في مجال تقييم المطابقة.

وتأتي هذه الدورة في إطار حرص المنظمة على تعزيز المعارف الحديثة في مجالات التقييس وتقييم المطابقة، ولا سيما في قطاع المنتجات الكهروتقنية، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية ورفع كفاءة الكوادر الفنية، وتعزيز تطبيق المواصفات الدولية وأفضل الممارسات، دعماً للبنية التحتية للجودة في الدول العربية ومواكبةً للتطورات الإقليمية والدولية المتسارعة.

 

 

تعرب المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف معسكراً ومحطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في دولة الكويت، ما أدى إلى سقوط مصابين من منتسبي القوات المسلحة وتضرر مرافق حيوية تمثل عصب الحياة والتنمية.
وتؤكد المنظمة أن استهداف منشآت الطاقة والمياه يعد تصعيداً خطيراً وجريمة تمس البنية التحتية الأساسية والأمن الصناعي والمدني لدولة الكويت، كما يعتبر انتهاكاً سافراً للسيادة الكويتية ولمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار وخرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدين هذه الهجمات ويدعو لوقفها فوريا.
وانطلاقاً من مسؤوليتها في دعم العمل العربي المشترك، تعلن المنظمة التزامها بتقديم كافة أشكال الدعم الفني والاستشاري في مجالات عملها، لدولة الكويت خلال هذه الظروف الاستثنائية، كما تجدد تضامنها المطلق مع باقي الدول العربية المتضررة في الحفاظ على أمنها وسيادتها.
وعليه، تناشد المنظمة المجتمع الدولي بضرورة تفعيل الآليات اللازمة لضمان الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية الإيرانية الغادرة وغير المبررة.
حفظ الله دولة الكويت وباقي الدول العربية، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

تدين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو ) بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية، والتي استهدفت منشآت نفطية وصناعية ومناطق حيوية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وتؤكد المنظمة أن استهداف هذه المنشآت لا يمثل اعتداءً عسكرياً فحسب، بل هو تصعيد خطير وعدوان مباشر على عجلة التنمية الاقتصادية العربية، وتهديد سافر لأمن الطاقة الإقليمي والعالمي، كما يعد خرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدين هذه الهجمات ويدعو لوقفها فوريا.

وتجدد الإيدسمو تضامنها التام مع دول الخليج وباقي الدول العربية المتضررة، مشيرة إلى أن تكرار مثل هذه الاعتداءات الغادرة تؤثر سلبا على القطاع الصناعي والتعديني بالمنطقة، ويعطل سلاسل الإمداد الطاقية التي تعتمد عليها الصناعات التحويلية في كافة أنحاء العالم.

وتدعو المنظمة المجتمع الدولي للوقوف بحزم ضد هذه الممارسات التي تخرق القوانين والأعراف الدولية وتستهدف تدمير البنى التحتية المدنية والصناعية.

وانطلاقًا من دورها في دعم العمل العربي المشترك، تؤكد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين استعدادها لتقديم الدعم الفني والاستشاري في مجالات عملها، دعما للقطاع الصناعي العربي خلال هذه المرحلة الاستثنائية.


حفظ الله دولنا العربية، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
             
                             

 باقي الشركاء