
عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين الأربعاء 11 مارس 2026 عبر تقنية الاتصال عن بعد، اجتماعا تنسيقيا لنقاط اتصال منصة طلبات وعروض المنتجات الصناعية والتعدينية العربية، وذلك لمناقشة الاحتياجات الآنية من منتجات، مواد خام وقطع غيار حرجة تدخل ضمن الصناعات الاستراتيجية للمنطقة، وبحث السبل المثلى لتضمينها بشكل مباشر وفعال على المتجر الالكتروني لمنصة APIP.online .
ويأتي هذا الاجتماع في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقتنا العربية، وفي إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمة لتعزيز التكامل الصناعي العربي وتأمين استدامة سلاسل الامداد والتوريد، وحرصاً على التطوير المستمر لآليات العمل عبر المنصة مما يسهم في تعظيم الاستفادة من الخدمات التي تقدمها مجانا.
تدين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين الاعتداءات والهجمات التي استهدفت منشآت ومرافق مدنية ومطارات ومناطق سكنية وصناعية في عدد من الدول العربية، لما يمثله هذا العدوان من انتهاك واضح، وتهديد مباشر للأمن والاستقرار ولمساعي التنمية في المنطقة.
وإذ تعرب المنظمة عن تضامنها التام مع الدول العربية المتضررة، فإنها في المقابل ترفض رفضا قاطعا لأي مساس بسيادتها، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تخالف قواعد القانون الدولي وتتعارض مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة وعلاقات حسن الجوار.
وتشدد المنظمة على أن استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية، بما فيها المرافق الصناعية، ينعكس سلبا على استمرارية الإنتاج وسلاسل الإمداد، ويؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي العربي والدولي.
وانطلاقًا من دورها في دعم العمل العربي المشترك، تؤكد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين استعدادها لتقديم الدعم الفني والاستشاري في مجالات عملها، دعما للقطاع الصناعي العربي خلال هذه المرحلة الاستثنائية.
نسأل الله أن يحفظ دولنا العربية من كل مكروه، وأن يديم عليها الاستقرار والسلام، وينعم عليها بالأمن والآمان الدائمين.


شهد الاجتماع الـ 61 للجنة العربية العليا للتقييس الذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالرباط- المملكة المغربية خلال الفترة 11-12 فبراير 2026 ، برئاسة مملكة البحرين، الإعلان عن الإطلاق الرسمي للبرنامج العربي للحلال، الذي يمثل إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية التي تتبناها المنظمة.
ويسعى البرنامج إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها تسهيل تداول المنتجات الحلال في الأسواق العربية والدولية، فضلا عن ضمان مطابقة المنتجات المستوردة لمتطلبات المواصفات العربية للحلال.
كما خرج الاجتماع بتوصيات وقرارات تخدم توحيد المواصفات العربية وتطوير الاستراتيجيات في إطار العمل العربي المشترك في مجال المواصفات والمقاييس والمطابقة والجودة وتحقيق التكامل الصناعي العربي والارتقاء بمنظومة التقييس العربية، بما يعزز دعم الاسواق العربية المشتركة ويحقق تداول منتجات تلبي معايير الجودة والأداء والسلامة والنهوض بالعمل العربي المشترك في مجال التقييس.
وجدير بالذكر أن الاجتماع حضره شخصيات بارزة من ممثلي ورؤساء أجهزة التقييس العربية ب20 دولة عربية، بالإضافة إلى كل من هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة التقييس الدولية (ISO)، واللجنة الدولية الكهروتقنية (IEC)، والجمعية الأمريكية للفحص والمواد (ASTM) والمنظمة الإفريقية للتقييس (ARSO).
