
استكمالاً للنجاحات السابقة التي حققها مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين في دوراته المتعاقبة، تتواصل الاستعدادات لعقد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر والمعرض المصاحب له، خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2027 بإمارة الفجيرة – دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، رعاه الله.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المؤتمر كمنصة عربية ودولية تجمع صُنّاع القرار والمسؤولين والخبراء والمستثمرين والجهات المعنية بقطاع الثروة المعدنية، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التعاون وبناء الشراكات الداعمة لتطوير قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به.
ومن المنتظر أن يسلط المؤتمر الضوء على أبرز التوجهات الحديثة في قطاع التعدين، بما يشمل تعزيز القيمة المضافة وتطوير الصناعة التعدينية والاستثمار، والابتكار والتحول الرقمي، ودور المعادن في الطاقة النظيفة، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية ذات الصلة، والتعدين المستدام، وتعزيز التعاون والتكامل العربي والدولي.
وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة المنظمة للمؤتمر ، المشكلة من ممثلين عن وزارة الطاقة والبنية التحتية ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بدولة الإمارات العربية المتحدة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، اجتماعها الأول يوم 3 سبتمر 2026 لمناقشة الترتيبات الفنية والتنظيمية والإدارية اللازمة لإنجاح الدورة الحادية عشرة.
ومن المقرر أن تستكمل اللجنة خلال اجتماعاتها المقبلة مناقشة واعتماد مختلف الجوانب المرتبطة بالإعداد للمؤتمر، بما في ذلك الشعار والأهداف والمحاور والبرنامج الفني، بما يواكب التوجهات العربية والدولية في تطوير قطاع الثروة المعدنية.

عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، يوم الخميس الموافق 10 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، الاجتماع الأول لفريق العمل الفني المعني بالبحث والتطوير والابتكار في القطاع الصناعي في الدول العربية برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، وبمشاركة ممثلي 15 دولة عربية، وهي: المملكة الأردنية الهاشمية ،المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان ، الجمهورية العربية السورية ، جمهورية الصومال الفيدرالية ، جمهورية العراق ، سلطنة عُمان ، دولة فلسطين ، دولة قطر ، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الجمهورية اليمنية.
ويأتي عقد هذا الاجتماع في إطار تدعيم التعاون العربي في مجال البحث والتطوير والابتكار الصناعي، وتعزيز الربط بين القطاع الصناعي ومؤسسات البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة ومواكبة التطورات التكنولوجية. وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع عددًا من البنود الرئيسية، من بينها استراتيجية التكامل الصناعي العربي (2025 – 2035) وما ورد فيها من برامج ومشاريع ذات علاقة بالبحث والتطوير والابتكار في القطاع الصناعي.
ويهدف هذا الاجتماع إلى إشراك ممثلي الدول العربية في مناقشة البرامج والمشاريع الواردة في استراتيجية التكامل الصناعي ذات العلاقة بالبحث والتطوير وتعزيز الابتكار الصناعي من خلال الاطلاع عليها وتقديم المقترحات بشأن البدء في تنفيذ المشاريع الصفرية.

شاركت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO)، ممثلةً في التجمع العربي للمترولوجيا (ARAMET)، اليوم الثلاثاء الموافق8 سبتمبر 2026، في الجلسة المفتوحة للاجتماع الحادي والثلاثين للتجمع الخليجي للمترولوجيا (GULFMET)، وذلك عبر تقنية الاتصال عن بُعد.
وشهدت الجلسة مشاركة أكثر من 34 مشاركًا، من بينهم ممثلو الدول العربية الأعضاء في التجمع الخليجي للمترولوجيا (GULFMET)، إلى جانب ممثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالمترولوجيا.
وتأتي مشاركة المنظمة، ممثلةً في التجمع العربي للمترولوجيا (ARAMET)، في إطار حرصها على تعزيز التعاون والتنسيق مع المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية العاملة في مجال المترولوجيا، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في دعم تطوير البنية التحتية للمترولوجيا وتعزيز التكامل بين الأنظمة المترولوجية على المستويين العربي والإقليمي.
وخلال الجلسة المخصصة للمنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية في مجال المترولوجيا، قدّمت المنظمة عرضًا بعنوان: «التجمع العربي للمترولوجيا – الإنجازات والآفاق المستقبلية»، استعرض من خلاله أبرز الإنجازات التي حققها التجمع، ولا سيما في مجال بناء قدرات الدول الأعضاء وتأهيل المعاهد العربية للحصول على الاعتراف الدولي، إلى جانب استعراض إصدارات التجمع، التي شملت عددًا من الأدلة والتوجيهات العربية في مجال المترولوجيا.
كما تناول العرض آخر مستجدات التجمع في مجال برامج المقارنات البينية، والجهود المبذولة لتعزيز قدرات المعاهد العربية وتطوير مشاركتها في الأنشطة المترولوجية الدولية، إضافة إلى التأكيد على أهمية حصول التجمع العربي للمترولوجيا (ARAMET) على الاعتراف الدولي، وما يتطلبه ذلك من جهود وتعاون من الدول الأعضاء، فضلًا عن أهمية الدعم والتعاون مع التجمع الخليجي للمترولوجيا (GULFMET).
وشكلت الجلسة المفتوحة منصة مهمة للتواصل وتبادل الرؤى والخبرات بين التجمع الخليجي للمترولوجيا والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، ومناقشة أبرز المستجدات والتطورات في مجالات المترولوجيا العلمية والصناعية والقانونية، إلى جانب بحث آفاق التعاون المشترك ودعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بمستوى خدمات القياس والمعايرة في الدول العربية.