عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين الاثنين 20 مايو 2026 عبر تقنية الاتصال عن بعد، ورشة عمل لمناقشة التوجهات العربية في القضايا المرتبطة بالتغير المناخي للمواصفة الدولية ISO/DIS 14060، بتأطير ممثلي كل من  الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) ، ووزارة الطاقة بالمملكة العربية السعودية. 

 شارك في الورشة  57 مشاركا من الدول العربية التالية: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية السودان، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والجمهورية اليمنية.

 

تم خلال الورشة تقديم عرض فني شامل تناول الخلفية الدولية لقضايا التغير المناخي، واستعرض مشروع المواصفة الدولية ISO/DIS 14060 من حيث مراحله وأبرز متطلباته، مع مناقشة مدى اتساقه مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وآثاره المحتملة على الدول العربية.

وتناول العرض عدداً من المحاور الرئيسة، شملت إعلان لندن وعلاقته باتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، والخلفية العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والموقف العربي الموحد في هذا المجال، إضافة إلى استعراض مشروع المواصفة الدولية ISO/DIS 14060  الخاصة بإرشادات المنظمات لتحقيق الحياد الصفري (Net Zero)، وأبرز بنودها الفنية وانعكاساتها المحتملة على الدول العربية.

 

كما شهدت الورشة نقاشات فنية مثمرة أكدت أهمية تعزيز التنسيق العربي خلال مراحل إعداد ومراجعة المواصفات الدولية، بما يراعي الخصوصيات الوطنية والإقليمية، ويحقق التوازن بين متطلبات العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق العربي الفاعل في أعمال المنظمة الدولية للتقييس (ISO) للدفاع عن المصالح العربية في مشاريع المواصفات ذات الأثر الاستراتيجي.

برعاية كريمة ومشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبد الحميد الدبيبة، وباستضافة من وزارة الصناعة والمعادن بدولة ليبيا، عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) الخميس الموافق لــ 16 يوليو 2026 بالعاصمة طرابلس، أعمال الدورة التاسعة والعشرين للجمعية العامة للمنظمة على المستوى الوزاري، برئاسة دولة قطر، وبمشاركة وزراء الصناعة و كبار المسؤولين ب 21 دولة عربية بالإضافة إلى ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.


وأكد دولة رئيس مجلس الوزراء في كلمته الافتتاحية أن انعقاد الدورة في طرابلس يحمل رسالة واضحة تؤكد أن التعاون العربي هو الطريق الأقرب لتحقيق التنمية، وأن التكامل الاقتصادي لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة تفرضها المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، داعيا إلى الانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات عملية، وإطلاق مبادرات واستثمارات عربية مشتركة تحقق النمو وتوفر فرص العمل وتعزز الأمن الاقتصادي للدول العربية.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن حكومة الوحدة الوطنية تواصل تنفيذ رؤيتها لتنويع الاقتصاد الوطني، عبر تطوير القطاع الصناعي، وتحسين بيئة الاستثمار، وإعادة تنشيط المناطق الصناعية، والاستفادة من الثروات المعدنية، وتشجيع الصناعات التحويلية، ودعم القطاع الخاص، مؤكدا أن مستقبل الصناعة العربية لن يتحقق إلا بتكامل الخبرات، وتقارب السياسات، وتوسيع الاستثمارات المشتركة، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية.


ومن جهته، قال سعادة المدير العام للمنظمة المهندس عادل صقر الصقرخلال كلمته الافتتاحية أن اجتماع اليوم يتناول عدداً من الموضوعات الهامة في مجالات عمل المنظمة، وذلك في ضوء ما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من مستجدات ومتغيرات متسارعة، ولا سيما ما يرتبط بالتحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أولتها المنظمة أهمية خاصة ضمن توجهاتها المستقبلية نحو دعم الصناعات الحديثة والمتطورة.

 

وأوضح أن المنظمة قد عملت على إدماج هذه التقنيات في عدد من برامجها الفنية، من خلال تطوير المنصات الإلكترونية، والمكتبات الرقمية، والمؤشرات الصناعية، مبرزا أن المنظمة تواصل تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية هامة تتواكب مع أهدافها وتطلعاتها، وتساهم في دعم صناع القرار، وتطوير البنية المعرفية، وتعزيز التكامل الصناعي والتعديني بين الدول الأعضاء.


من جانبهم، أكد الوزراء ورؤساء الوفود المشاركون، في كلماتهم، أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والصناعية، وتطوير التعاون في مجالات الصناعة والتقييس والتعدين، وتبني التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي كخيار استراتيجي لتحديث القطاع الصناعي العربي.


وأسفر الاجتماع عن انتخاب سعادة المهندس يوسف ابراهيم المالكي - مرشح دولة قطر مديرا عاما جديدا للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.


كما شهد الاجتماع الاطلاق الرسمي للمنصة العربية للمؤشرات الصناعية، التي تعد إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية للمنظمة، وتهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات عربية موحدة للمؤشرات الصناعية، بما يدعم رسم السياسات، ويعزز اتخاذ القرار، ويوفر مؤشرات دقيقة لقياس الأداء الصناعي في الدول العربية.

برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبد الحميد الدبيبة، وبإستضافة من وزارة الصناعة والمعادن بدولة ليبيا، انطلقت صباح اليوم الثلاثاء 14 يونيو 2026 بالعاصمة طرابلس أعمال اللجنة التحضيرية للدورة التاسعة والعشرين للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو)، برئاسة دولة قطر.
وشارك في الاجتماع وكيل وزارة الصناعة والمعادن بدولة ليبيا ووكلاء وزارات الصناعة وكبار المسؤولين في الدول العربية بالإضافة إلى ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.


ويتناول جدول أعمال هذه الدورة عدداً من المواضيع الهامة ذات العلاقة بالإنجازات والمشاريع الفنية التي نفذتها المنظمة خلال الفترة الماضية في مجالات الصناعة والتقييس والتعدين، حيث ستقوم اللجنة التحضيرية بعرضها ومناقشتها، ومن بينها مشروع برنامج عمل وموازنة المنظمة للعامين 2027-2028.
كما يناقش جدول الأعمال تقارير هيئة الرقابة المالية والإدارية والمراقب الداخلي والمحاسب الخارجي وموقف سداد الدول الأعضاء لمساهماتها ومتأخراتها والعديد من المواضيع الأخرى الهامة. وسترفع توصيات اللجنة التحضيرية للاعتماد إلى الجمعية العامة على المستوى الوزاري التي ستعقد يوم الخميس 16 يوليو 2026.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
             
                             

 باقي الشركاء