
بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO)، والمعهد العربي للتدريب والاستشارات الصناعية والتعدينية (AIMTCI) التابع لها، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقن (NTC)، والاتحادات الصناعية التخصصية، عقد الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية – مركز الابتكار وتحديث الصناعة (IIMC) ورشة تدريبية بعنوان "إدارة المخاطر واستمرارية العمل في المنشآت الصناعية" يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بمشاركة 28 ممثلاً عن المنشآت الصناعية من أصحاب المنشآت والمدراء التنفيذيين والفنيين ومدراء الإنتاج والجودة والطاقة ، إلى جانب ممثلي الاتحادات الصناعية التخصصية.
تطرقت الورشة إلى مفاهيم إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، وتحليل تأثير توقف الأعمال (BIA) ومؤشرات RTO وRPO وMTPD، إلى جانب أدوات تحليل وتقييم المخاطر، ومنها مصفوفة المخاطر، وPESTEL، وFMEA، وSWOT، واستراتيجيات الاستجابة للمخاطر والاستعداد للطوارئ والأزمات.

كما تضمن التدريب تطبيقات ودراسة حالات هدفت إلى تمكين المشاركين من تحديد المخاطر وتقييمها وترتيب أولويات التعامل معها، وتحديد العمليات الحيوية والبدائل اللازمة لتعزيز استمرارية الأعمال والحد من آثار التوقفات والأزمات.
وأكدت مخرجات الورشة أهمية تحويل مفاهيم إدارة المخاطر إلى إجراءات عملية داخل المنشآت، وتطوير خطط الاستعداد للطوارئ واستمرارية العمل، بما يعزز قدرة المنشآت الصناعية على مواجهة التحديات وتحسين كفاءتها واستدامة أعمالها.
وتأتي الورشة ضمن توجه الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية – مركز الابتكار وتحديث الصناعة نحو مواصلة تنفيذ البرامج الفنية والتدريبية المرتبطة بالاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي، بما يدعم جاهزية المنشآت وقدرتها على مواجهة المخاطر وتعزيز استدامة أعمالها.

بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO)، والمعهد العربي للتدريب والاستشارات الصناعية والتعدينية (AIMTCI) التابع لها، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقن (NTC)، والاتحادات الصناعية التخصصية، عقد الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية – مركز الابتكار وتحديث الصناعة (IIMC) ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "متطلبات الجودة والاعتماد"، بمشاركة 36 ممثلًا عن المنشآت الصناعية من أصحاب المنشآت والمدراء والفنيين والعاملين في مجالات الجودة والإنتاج والتشغيل، إلى جانب ممثلين عن الاتحادات الصناعية التخصصية.

تطرقت الورشة إلى مفهوم الجودة من منظور صناعي وعلاقتها بالأداء والإنتاجية وتقليل الهدر وتعزيز القدرة التنافسية، إلى جانب متطلبات المواصفات والشهادات والاعتماد، ونظام إدارة الجودة (QMS)، والرقابة على الجودة التشغيلية، وإدارة الوثائق والسجلات والأدلة.
كما تناول التدريب التعامل مع حالات عدم المطابقة وتحليل الأسباب الجذرية (RCA) والإجراءات التصحيحية، واستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) في قياس الأداء والتحسين المستمر، إضافة إلى منهجية التدقيق الداخلي والاستعداد للحصول على الشهادات والاعتماد.
وتأتي الورشة ضمن توجه الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية – مركز الابتكار وتحديث الصناعة نحو مواصلة تنفيذ البرامج الفنية والتدريبية المرتبطة بالاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي، بما يدعم جاهزية المنشآت وقدرتها على مواجهة المخاطر وتعزيز استدامة أعمالها.


شاركت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO) في فعاليات الاجتماع السنوي للمنظمة الدولية للتقييس (ISO)، خلال الفترة 28 سبتمبر و2 أكتوبر 2026 بالعاصمة الفرنسية باريس، باستضافة من مجموعة أفنور AFNOR - الجمعية الفرنسية للتقييس، وبمشاركة رؤساء وممثلي أجهزة التقييس العربية والدولية بالإضافة إلى خبراء من مختلف أنحاء العالم، وذلك تحت شعار "بناء الثقة في عالم متغير" (Building trust in a changing world).
تضمن برنامج الاجتماع انعقاد الدورة الثامنة والأربعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للتقييس (ISO)، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأعمال المنظمة واستراتيجيتها وتوجهاتها المستقبلية، إلى جانب الانتخابات والتعيينات وعدد من البنود الأخرى المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم إعادة انتخاب المملكة العربية السعودية لعضوية مجلس المنظمة الدولية للتقييس (ISO) للفترة 2027–2029.
كما عرف الاجتماع انعقاد مجموعة من الجلسات المتخصصة التي بحثت عدداً من القضايا الراهنة، من بينها الأمن السيبراني، والتكيف مع تغير المناخ والقدرة على الصمود، وأمن المياه، والتجارة وسلاسل الإمداد، ومستقبل إدارة الجودة.

وناقش الاجتماع الدور المحوري للمواصفات القياسية الدولية في تعزيز التعاون الدولي، ودعم الابتكار المسؤول، ومواجهة التحديات العالمية المتسارعة، بما يُسهم في ترسيخ أسس التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر شمولاً واستجابة للمتغيرات.
وتأتي مشاركة المنظمة في هذا الاجتماع في إطار حرصها على تعزيز حضور منظومة التقييس العربية في المحافل الدولية، ومواكبة أحدث التوجهات والتطورات في مجال التقييس الدولي، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف مع أجهزة التقييس والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركة.