في إطار التحضيرات الجارية لعقد الطاولة الوزارية حول معادن الانتقال الطاقي في المنطقة العربية، عُقد الاجتماع التحضيري الأول في فاتح أبريل 2026 بمقر وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في الرباط – المملكة المغربية.
وقد شارك في هذا الاجتماع سعادة المهندس محمد وحميد، الكاتب العام بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، وسعادة المهندس أحمد بن محمد فقيه، وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب سعادة المهندس عادل صقر الصقر، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في سياق تنفيذ توصيات الاجتماع التشاوري العاشر لأصحاب المعالي الوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية، وفي إطار الاستعدادات لعقد الطاولة الوزارية المرتقبة يوم 7 اكتوير 2026 بالتزامن مع المؤتمر الدولي للتعدين (IMC 2026)، المزمع عقده خلال الفترة 6-8 أكتوبر 2026 في الرباط.
ويهدف الاجتماع إلى تنسيق الجهود بين الجهات المعنية، ووضع الترتيبات التنظيمية اللازمة، بما يسهم في إنجاح الطاولة الوزارية وتعزيز التعاون العربي في مجال معادن الانتقال الطاقي، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة في المنطقة.

اختتمت اليوم الخميس فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة حول "الذكاء الاصطناعي في التحليل المالي وإدارة المخاطر"، المنعقدة خلال الفترة من 30 مارس إلى 2 أبريل 2026، بمشاركة وفود عربية من المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية.

 وتناولت الدورة على مدار أربعة أيام برنامجاً مكثفاً استعرض الإطار المفاهيمي والمنهجي للذكاء الاصطناعي في المجال المالي ومدخلاً شاملاً للتحول الرقمي في القطاعين المالي والصناعي مع تسليط الضوء على تطور أنواع وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات المحاسبية ودور البيانات الضخمة في التحليل المالي الحديث، كما عقدت مقارنة تحليلية بين أساليب التحليل التقليدية والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار المالي.

كما تخللت الدورة حلقات نقاشية حول فرص وتحديات التطبيق في المؤسسات العربية واستخدام تقنيات التعلم الآلي في تحليل القوائم المالية وبناء النماذج الذكية للتحليل التنبؤي والمؤشرات المالية الرقمية، بالإضافة إلى استعراض دور الأنظمة الذكية في إدارة مخاطر الائتمان والسوق والإنذار المبكر ودعم الرقابة المالية والحوكمة المؤسسية.

واختتم البرنامج بدراسة حالة ميدانية طبقت نماذج ذكية لإدارة المخاطر في مؤسسات صناعية مع بحث أثر هذه التقنيات على جودة التقارير والإفصاح وأخلاقيات الحوكمة الرقمية والمتطلبات القانونية والتنظيمية لضمان نجاح التحول الرقمي المالي في المستقبل.

انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات الاجتماع ال32 للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية التي تعقده المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) بمقرها بالرباط- المملكة المغربية خلال الفترة 01-02 أبريل 2026، برئاسة المملكة العربية السعودية وبمشاركة 17 دولة عربية -حضوريا وعبر تقنية الاتصال- يمثلون عددا من الوزارات والمؤسسات.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد سعادة المدير العام للإيدسمو المهندس عادل صقر الصقر الاجتماع أن المنظمة تدين بشدة الإعتداءات الإيرانية وكذلك الإسرائيلية على عدد من الدول العربية، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، مبرزا أن المنظمة تسخر إمكاناتها الفنية لدعم القطاعين الصناعي والتعديني العربي في مواجهة هذه التحديات، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وأضاف أنه انطلاقاً من الدور الذي تقوم به المنظمة في دعم مسارات التنمية وتعزيز التكامل الاقتصادي في الدول الأعضاء، واصلت خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماع الحالي والسابق، وبالتعاون مع الجهات المعنية، العمل على ترجمة توجيهات أصحاب المعالي الوزراء إلى برامج ومبادرات تسهم في النهوض بقطاع التعدين العربي.
وفي هذا الإطار، أوضح الصقرأن المنظمة نفذت أكثر من خمسين نشاطاً شملت إعداد دراسات متخصصة، وتنظيم فعاليات فنية وتدريبية، وإطلاق مبادرات نوعية تدعم التحول الرقمي وتطوير البنية المعرفية في هذا القطاع، إلى جانب متابعة تنفيذ توصيات اجتماع لجنتكم الموقرة السابق.
وأبرز أن هذه الفترة شهدت عدداً من الفعاليات المهمة من أبرزها تنظيم مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين في دورته العاشرة خلال شهر أكتوبر الماضي بعد تطويره من ملتقى إلى مؤتمر، وذلك بحضور وتشريف سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة - حفظه الله، وبالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية ومؤسسة الفجيرة للموارد

الطبيعية بدولة الإمارات العربية المتحدة. وبهذه المناسبة، تقدم بخالص الشكر والتقدير للجهات المنظمة على جهودها في إنجاح هذا الحدث الذي أصبح منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات في المجال التعديني.
وتابع "كما استضافت المملكة العربية السعودية خلال شهر يناير من هذا العام أعمال الاجتماع التشاوري العاشر لأصحاب المعالي الوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية، بمشاركة رفيعة المستوى من تسع عشرة دولة عربية، إضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وبهذه المناسبة نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، برئاسة معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، على حسن التنظيم والدعم الذي أسهم في نجاح أعمال الاجتماع والخروج بتوصيات مهمة".
وأعرب المدير العام عن خالص الشكر والتقدير إلى معالي الأستاذة ليلى بنعلي - وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية على الترحيب باستضافة الطاولة الوزارية حول معادن الانتقال الطاقي في المنطقة العربية والمقرر عقدها بالمملكة المغربية تزامناً مع أعمال الدورة الثالثة من المؤتمر الدولي للتعدين (IMC) خلال الربع الرابع من هذا العام. متطلعا لمشاركة أصحاب المعالي الوزراء بالدول الأعضاء في هذه الطاولة الوزارية، بما يسهم في تعزيز التنسيق العربي في مجال المعادن الحرجة والاستراتيجية، ويبرز دور المنطقة في سلاسل الإمداد العالمية لهذه الموارد الحيوية.
ومن جانبه، أكد سعادة المهندس عبد الصمد العاطي الله - مدير مساعد بمديرية الجيولوجيا والمعادن والهيدروكاربورات بقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المملكة المغربية- رئيس الاجتماع السابق- في كلمته أن المملكة المغربية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير قطاع التعدين وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال، انطلاقًا من إيمانها بأهمية هذا القطاع ودوره الاستراتيجي في تحقيق التنمية الشاملة.


وأشاد سعادته بالدور الهام الذي تضطلع به المنظمة من خلال ما تقوم به من جهود متواصلة عبر مختلف أجهزتها، وتنظيمها للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تسهم في دعم وتطوير قطاع الثروة المعدنية في الدول العربية.
وبدوره، ألقى سعادة المهندس أحمد بن محمد فقيه - وكيل الوزارة للإشراف على العمليات التعدينية، عضو اللجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية بالمنظمة في وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، رئيس الاجتماع الحالي، كلمة أعرب فيها عن الجهود المقدرة للاجتماع في تعزيز مسار العمل العربي المشترك في قطاع التعدين.
وأدان فقيه في كلمته الاعتداءات التي تستهدف عددًا من الدول العربية، مؤكدا أن هذه الهجمات تخرق القوانين والأعراف الدولية وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويستعرض الاجتماع عدداً من المبادرات التي أطلقتها المنظمة وحظيت بتثمين أصحاب المعالي الوزراء، وفي مقدمتها المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في قطاع الثروة المعدنية، وتطوير المنصة العربية المعادن المستقبل (APFM) ، والمكتبة الرقمية للدراسات التعدينية العربية، إضافة إلى مشروع بوابة المؤشرات التعدينية العربية. وتمثل هذه المبادرات خطوة متقدمة نحو ترسيخ التحول الرقمي وبناء منظومة معرفية عربية متخصصة، بما يدعم متخذي القرار ويعزز كفاءة إدارة الموارد المعدنية، ويسهم في ترسيخ التكامل العربي في هذا القطاع الاستراتيجي.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
             
                             

 باقي الشركاء