
عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO)، يوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026، اجتماعاً تنسيقياً بمشاركة رؤساء أجهزة التقييس العربية ورئيس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، وذلك عبر تقنية الاتصال عن بُعد، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بشؤون التقييس في الدول العربية، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه أجهزة التقييس الوطنية، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.
وتناول الاجتماع عدداً من القضايا ذات الأولوية في مجال التقييس، من بينها تطوير منظومات التقييس العربية، وتعزيز التنسيق بين أجهزة التقييس الوطنية، وتبادل الخبرات والتجارب والممارسات المتبعة فيما بينها، إلى جانب استعراض بعض المواضيع المطروحة للنقاش في المحافل الإقليمية والدولية وكذلك التحديات التي تواجه النهوض بالبنية التحتية للجودة وسبل التعامل معها بما يواكب التطورات والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي عقد هذا الاجتماع في إطار حرص المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين على تعزيز التعاون العربي في مجالات البنية التحتية للجودة، وتنسيق الجهود بين أجهزة التقييس الوطنية، ومواكبة التطورات الدولية ذات الصلة، بما يدعم تطوير منظومات التقييس العربية ويعزز دورها في خدمة التنمية الصناعية والتجارية في الدول الأعضاء.

عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO) بالتعاون مع اللجنة الدولية الكهروتقنية (IEC) في إطار الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، عبر تقنية الاتصال عن بعد اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 دورة تدريبية تحت عنوان: " سلامة الأجهزة المنزلية والإلكترونية ". بتأطير / السيد دافيدي بيتروزيـمولي Davide Pietrosemoli، مهندس متخصص في مجالات السلامة وإصدار الشهادات والمواصفات الفنية في قطاع الأجهزة المنزلية والإلكترونية.
افتتحت أعمال الدورة التدريبية بكلمة ألقتها المنظمة، رحبت فيها بالمشاركين، معبرة عن اعتزازها بالشراكة مع IEC في تنفيذ هذه الدورة. وأكدت المنظمة على أهمية التعاون في دعم البنية التحتية للجودة بالدول العربية وتعزيز مشاركة الخبراء العرب في أعمال التقييس الدولية.
كما أبرزت المنظمة موضوع الدورة الذي يأتي في سياق الاهتمام المتزايد بتعزيز سلامة المنتجات الكهربائية والإلكترونية المتداولة في الأسواق العربية، في ظل تنوعها وتطور تقنياتها. وتهدف الدورة إلى التعريف بأهم متطلبات ومعايير السلامة ذات الصلة، ودور المواصفات الدولية في ضمان سلامة الأجهزة وكفاءتها وموثوقيتها، إلى جانب تعزيز مفاهيم تقييم المطابقة والاختبارات والرقابة على الأسواق، بما يسهم في حماية المستهلك، وتحسين جودة المنتجات، ودعم جهود الدول العربية في تطبيق وتوحيد متطلبات السلامة والمواصفات الفنية.
عرفت الدورة التدريبية حضور 105 مشاركا من الدول العربية، حيث تضمنت أعمال الدورة مناقشة مجموعة من المحاور الرئيسية، من أبرزها:
أهمية اعتماد المنتجات الكهروتقنية ودوره في ضمان سلامة المنتجات وجودتها وتعزيز ثقة المستهلك وتيسير الوصول إلى الأسواق الدولية.
أنظمة تقييم المطابقة التابعة للجنة الكهروتقنية الدولية (IEC)، والتعريف بأبرز أنظمتها، بما في ذلك IECEE وIECQ وIECEx وIECRE.
آليات التقييم من قبل النظراء والاعتراف المتبادل بنتائج الاختبارات والشهادات، ودورها في تعزيز الثقة بين الدول والجهات المشاركة.
نظام (CB Scheme) وآليات الاستفادة منه في تسهيل دخول المنتجات إلى أسواق متعددة وتقليل العوائق أمام التجارة الدولية.
دور هيئات إصدار الشهادات ومختبرات الاختبار في ضمان موثوقية عمليات تقييم المطابقة واستيفاء متطلبات السلامة والمعايير الدولية.
فوائد أنظمة تقييم المطابقة الدولية في تسريع طرح المنتجات في الأسواق، ورفع كفاءة الموردين، وتعزيز سلامة المنتجات والرقابة على الأسواق.
تبادل الخبرات وبناء القدرات الفنية وتعزيز التعاون بين الدول العربية واللجنة الكهروتقنية الدولية في مجال اعتماد المنتجات الكهروتقنية.
تأتي هذه الدورة في إطار حرص المنظمة على تعزيز القدرات الفنية في مجال اعتماد المنتجات الكهروتقنية وتقييم المطابقة، ودعم تطبيق المواصفات والمعايير الدولية ذات الصلة، بما يسهم في رفع مستوى سلامة وجودة المنتجات، وتعزيز ثقة المستهلك، وتيسير الوصول إلى الأسواق، ودعم جهود الدول العربية في تطوير أنظمة التقييس وتقييم المطابقة.

اختتمت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، اليوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر 2026، أعمال ورشة العمل التطبيقية التي عقدتها على مدى يومين، 21 و22 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، بعنوان "من البيانات إلى اتخاذ القرار: أساسيات Leapfrog Geo للنمذجة الجيولوجية وتخطيط آبار الحفر"، وذلك بالتعاون مع شركة Seequent، في إطار جهود المنظمة لتعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات المتخصصة في المجالات ذات الصلة بقطاع الثروة المعدنية.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة ضمت قرابة 200 متخصص من 18 دولة عربية، يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات والشركات ذات العلاقة بقطاع التعدين.

وهدفت الورشة إلى نقل المعرفة وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات العربية في مجال التحول الرقمي والتعدين الذكي، والتعريف بأفضل الممارسات في توظيف التقنيات الرقمية في قطاع التعدين، إلى جانب تنمية المهارات الأساسية للمشاركين في إدارة البيانات التعدينية، والنمذجة الجيولوجية ثلاثية الأبعاد، وتخطيط آبار الحفر باستخدام برنامج Leapfrog Geo، بما يسهم في تعزيز الاستفادة.
