تدين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين الاعتداءات والهجمات التي استهدفت منشآت ومرافق مدنية ومطارات ومناطق سكنية وصناعية في عدد من الدول العربية، لما يمثله هذا العدوان من انتهاك واضح، وتهديد مباشر للأمن والاستقرار ولمساعي التنمية في المنطقة.


وإذ تعرب المنظمة عن تضامنها التام مع الدول العربية المتضررة، فإنها في المقابل ترفض رفضا قاطعا لأي مساس بسيادتها، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تخالف قواعد القانون الدولي وتتعارض مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة وعلاقات حسن الجوار.


وتشدد المنظمة على أن استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية، بما فيها المرافق الصناعية، ينعكس سلبا على استمرارية الإنتاج وسلاسل الإمداد، ويؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي العربي والدولي.


وانطلاقًا من دورها في دعم العمل العربي المشترك، تؤكد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين استعدادها لتقديم الدعم الفني والاستشاري في مجالات عملها، دعما للقطاع الصناعي العربي خلال هذه المرحلة الاستثنائية.


نسأل الله أن يحفظ دولنا العربية من كل مكروه، وأن يديم عليها الاستقرار والسلام، وينعم عليها بالأمن والآمان الدائمين.

 

شهد الاجتماع الـ 61 للجنة العربية العليا للتقييس الذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالرباط- المملكة المغربية خلال الفترة 11-12 فبراير 2026 ، برئاسة مملكة البحرين، الإعلان عن الإطلاق الرسمي للبرنامج العربي للحلال، الذي يمثل إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية التي تتبناها المنظمة.

ويسعى البرنامج إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها تسهيل تداول المنتجات الحلال في الأسواق العربية والدولية، فضلا عن ضمان مطابقة المنتجات المستوردة لمتطلبات المواصفات العربية للحلال.
كما خرج الاجتماع بتوصيات وقرارات تخدم توحيد المواصفات العربية وتطوير الاستراتيجيات في إطار العمل العربي المشترك في مجال المواصفات والمقاييس والمطابقة والجودة وتحقيق التكامل الصناعي العربي والارتقاء بمنظومة التقييس العربية، بما يعزز دعم الاسواق العربية المشتركة ويحقق تداول منتجات تلبي معايير الجودة والأداء والسلامة والنهوض بالعمل العربي المشترك في مجال التقييس.

وجدير بالذكر أن الاجتماع حضره شخصيات بارزة من ممثلي ورؤساء أجهزة التقييس العربية ب20 دولة عربية، بالإضافة إلى كل من هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة التقييس الدولية (ISO)، واللجنة الدولية الكهروتقنية (IEC)، والجمعية الأمريكية للفحص والمواد (ASTM) والمنظمة الإفريقية للتقييس (ARSO).

 

تعقد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) خلال الفترة 11-12 فبراير 2026 أعمال الاجتماع (61) للجنة العربية العليا للتقييس، برئاسة سعادة الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة- الوكيل المساعد للتجارة المحلية والخارجية بوزارة الصناعة والتجارة بمملكة البحرين، وبمشاركة شخصيات بارزة من ممثلي ورؤساء أجهزة التقييس العربية ب20 دولة عربية، بالإضافة إلى كل من هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة التقييس الدولية (ISO)، واللجنة الدولية الكهروتقنية (IEC)، والجمعية الأمريكية للفحص والمواد (ASTM) والمنظمة الإفريقية للتقييس (ARSO) .
وقال سعادة المدير العام للمنظمة المهندس عادل صقر الصقر في كلمته الافتتاحية إن التنسيق والتكامل في مجال التقييس يحظى بأهمية متزايدة في ظل التحولات المتسارعة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية، التي ترتكز على تطوير مواصفات داعمة للاستدامة، وكذلك التحول الرقمي والحوكمة الرشيدة والذكاء الاصطناعي والتغير المناخي، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، لاسيما في مجالات الطاقات المتجددة، الشبكات الذكية والحفاظ على البيئة، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح الصقر أن هذه التوجهات تشكل إطارًا مرجعيًا للعمل العربي المشترك، بما يؤكد أهمية تعزيز المشاركة العربية الفاعلة في أعمال منظمات التقييس الإقليمية والدولية، ومواءمة المواصفات القياسية العربية مع أفضل الممارسات المعمول بها، لخدمة مصالح الدول الأعضاء ولتعزيز تنافسية الاقتصاد العربي. وبهذه المناسبة تقدم سعادته بالتهنئة إلى الدول العربية التي حصلت على مناصب قيادية وعضوية في المجالس الحاكمة، وفي لجان السياسات بالمنظمات الإقليمية والدولية، متمنيا لهم وافر التوفيق والسداد.


وأكد المدير العام أن الاجتماع سيلقي الضوء على أنشطة وجهود المنظمات المشاركة، للاطلاع على التجارب والخبرات لديها، بالإضافة إلى اعتماد مواصفات قياسية عربية واستعراض مخرجات أعمال اللجان المعنية المنبثقة عن اللجنة العربية العليا للتقييس.
وأضاف سعادته أن الإجتماع سيشهد أيضا عرض بند خاص بالبرنامج العربي للحلال، وبهذه المناسبة ثمن الجهود المقدرة للجنة العربية لقطاع الحلال وعلى رأسها سعادة المهندس سعود بن راشد العسكر من المملكة العربية السعودية في إعداد البرنامج واستكمال المنظومة العربية للحلال، وبما يحقق تطلعات الدول العربية في هذا المجال.
وإلى جانب ذلك، يشهد الحدث متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع ال60 للجنة العربية العليا للتقييس وعدد من بنود الأعمال من ضمنها عرض ومناقشة وثيقة الجائزة العربية للجودة، وعدد من البنود الفنية في مجال التقييس.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
             
                             

 باقي الشركاء