اتخذت العديد من الدول العربية إجراءات وتدابير متسارعة لمواجهة تطورات وتداعيات جائحة كورونا المستجد (COVID-19)، كما دفع الشعور بالخطر إلى ظهور مبادرات حكومية ومجتمعية مختلفة من قبيل إنشاء صناديق الدعم وتحفيز المصانع لتوفير احتياجات المواطنين من المواد الغذائية والأدوية والكمامات والمعقمات والملابس الطبية وغيرها لمواجهة هذا الفيروس الفتاك.

 

مليونا قفاز يومياً و100 ألف كمامة.. قصة نجاح شركة عُمانية استمع

مع اجتياح جائحة فيروس كورونا المستجد العالم وتسببها بوفاة وإصابة مئات الآلاف من البشر، انهارت العديد من الأنظمة الصحية العالمية عن مواجهتها أو توفير المستلزمات الطبية لتعامل معها.

وخليجياً عملت حكومات الدول الست على تعزيز إنتاجها المحلي من المستلزمات الوقائية الخاصة بالتعامل مع المرض، خاصة الكمامات والقفازات الطبية، فدارت عجلة الإنتاج في العديد من هذه الدول، وكان أبرزها في سلطنة عُمان من خلال شركة صلالة لصناعة المستلزمات الطبية.

وزاد انتشار فيروس كورونا بدول الخليج مع توسُّع ظهوره في إيران؛ بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

مليونا قفاز 
أحمد بن عقيل آل إبراهيم المدير التنفيذي بشركة صلالة لصناعة المستلزمات الطبية، يؤكد أن الطاقة الإنتاجية اليومية لشركته تصل إلى مليوني قفاز طبي، و100 ألف كمامة طبية.

ويقوم المصنع، حسب حديث آل إبراهيم لوكالة الأنباء العُمانية الرسمية، بجهد كبير في تلبية حاجة السوق المحلية للقطاع الصحي الحكومي والخاص في السلطنة، مع تمتعها بمواصفات طبية معتمدة.

ومع وصول جائحة كورونا عملت الشركة، وفق آل إبراهيم، على تعزيز إنتاجها من المستلزمات الطبية الوقائية، ليصل إنتاج المصنع من القفازات الطبية خلال الشهر الماضي إلى 40 مليون قفاز.

وتمكنت الشركة الحاصلة على موافقات وتراخيص من الجهات الحكومية المختصة، والحائزة على شهادات الجودة الشاملة العالمية، من توريد مليوني كمامة طبية للمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة خلال شهر مارس الماضي.

المصدر

جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب تساهم بمبلغ 5 ملايين درهم لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا

جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب تساهم بمبلغ 5 ملايين درهم لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا قررت جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب المساهمة بمبلغ 5 ملايين درهم لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأوضحت الجامعة في بلاغ، أن هذه المساهمة تأتي في إطار التعبئة الشاملة التي انخرطت فيها المملكة ، بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، لمواجهة الجائحة العالمية لفيروس كورونا المستجد، وفي إطار "المسؤولية الوطنية للجامعة التي تواكب ، بكل جد ومسؤولية ، مختلف التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية المترتبة" عن هذا الوباء.

وجاء في البلاغ أن جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب ، من خلال عملها ضمن لجنة اليقظة الاقتصادية والاجتماعية وكذا من خلال متابعتها وتفاعلها اليومي مع مستجدات الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية ، تسجل باهتمام مختلف المجهودات وطنيا وجهويا ومحليا، وتشيد بعمل السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والأطقم الطبية والوقاية المدنية وعموم الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين من تجار وصناع وخدماتيين على امتداد ربوع المملكة، لاحتواء تفشي هذا الوباء ومحاصرته.

كما تنوه الجامعة بكل المبادرات التي يقوم بها رؤساء أعضاء الغرف المهنية بجميع جهات المملكة من أجل مواجهة ما يستجد من أوضاع، ومواكبة القطاعات المتضررة على وجد التحديد، مجددة إشادتها بعمل الجمعيات والمنظمات المهنية وعموم التجار وأرباب المخابز والممونين وأرباب نقل البضائع وجميع المشتغلين بهذه القطاعات الحيوية "والذين يواصلون أداء مهامهم بمنتهى الوعي والروح الوطنية العالية".

ودعت الجامعة من جديد عموم المواطنات والمواطنين إلى الالتزام التام بالتدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات المختصة، وذلك حماية لصحتهم وضمانا لأمنهم وسلامتهم.

المصدر

فيروس كورونا: مجمع "صيدال" يحوز على كل الامكانيات التقنية لتصنيع دواء "الكلوروكين"

الجزائر- أكد وزير الصناعة و المناجم فرحات ايت علي براهم اليوم الأربعاء بالجزائر أن المجمع العمومي للصناعات الصيدلانية "صيدال" يحوز على جميع الامكانيات التقنية والكفاءات العالية تمكنه من انتاج عقار "الكلوروكين" الموجه لعلاج المصابين بفيروس"كورونا" المستجد.
     و أضاف السيد ايت علي خلال ندوة صحفية نشطها عقب  زيارة عمل قادته الى وحدة صناعة النسيج و الجلود بالشراقة التابعة لمجمع "جيتكس"و وحدة "بيوتيك " التابعة لمجمع صيدال الكائنة بالحراش أن انتاج عقار "الكلوروكين" يتطلب استيراد المادة الأولية من الخارج,  مضيفا انه في الوقت الحالي تحوز الجزائر على مخزون معتبر من الكلوروكين يصل إلى 324 الف جرعة.

و تابع يقول أنه "في حالة  وجود حاجة لمادة الكلوروكين " يمكن توفير المادة الأولية في ظرف 15 يوما على الأكثر و تصنيعها في ظرف قياسي".

من جانبها قالت الرئيسة المديرة العامة لمجمع صيدال فطوم أقاسم ان المجمع بادر بإرسال طلب إلى البلد المصدر (الهند) لإيفاده بتسعيرة المواد الأولية المتعلقة بمادة الكلوروكين"مضيفة انها ستقوم باستيرادها إذا دعت الحاجة لتصنيع العقار محليا .

و أضافت في ذات السياق ان مجمع صيدال يحوز على "الصيغة الكيمائية" لتصنيع الكلوروكين و هو قادر إن اقتضى الأمر على إنتاج الكميات الضرورية المستعجلة محليا لمجابهة هذا الوباء,

و يعد الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا و قد اثبت نجاعته في معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد.

و كانت الجزائر قد باشرت منذ 23 مارس الفارط في استخدام هذا العقار على المرضى,

و كانت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات قد أعلنت امس الثلاثاء عن تسجيل 20 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ليبلغ إجمالي عدد الوفيات 193حالة، بينما أكدت تعافي 113 حالة .

وتظهر آخر الاحصائيات أن عدد المصابين الإجمالي عبر العالم تجاوز مليونا و380 ألف شخص، في حين وصلت حالات الوفاة إلى أكثر من 79 ألف حالة، في حين تعافى 297.379 شخصًا.

المصدر

كوفيد-19.. تدابير لتبسيط الإجراءات المتعلقة بالصفقات العمومية والجماعات الترابية

أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في دورية، اليوم الجمعة، عن وضع تدابير للمواكبة بشأن تبسيط وتيسير بعض إجراءات تمرير وتنفيذ الصفقات العمومية وتلك الخاصة بالجماعات الترابية، طوال فترة حالة الطوارئ الصحية.

وأشارت الوزارة في الدورية إلى أن تدابير العزل الصحي ترتبت عنها بعض الصعوبات المتعلقة بحصول أصحاب الصفقات وبعض المقاولات الحائزة على الطلبيات العمومية على شهادات إلكترونية من الفئة الثالثة لبريد إي سين Barid-Esign التي تمكنها من التوقيع إلكترونيا على الوثائق الضرورية للتصديق على الخدمات المنجزة، وبالتالي الإيداع الإلكتروني للفواتير تماشيا مع المرسوم رقم 2.19.184 المغير والمتمم للمرسوم المتعلق بتحديد آجال الأداء وفوائد التأخير.

وأبرزت أنه ومن أجل تفادي التأخير في الأداء بسبب تنفيذ الدورية رقم 2138/E بتاريخ 26 مارس 2020 ومن أجل دعم خزينة المقاولات التي أسندت إليها طلبيات عمومية، تقرر بشكل استثنائي، طوال فترة حالة الطوارئ الصحية المنصوص عليها في مرسوم القانون سالف الذكر، تعليق اشتراط التوقيع الإلكتروني للوثائق المذكورة بالنسبة للشركات وأرباب المشاريع الذين واجهتهم صعوبات في الحصول على شهادة إلكترونية من الفئة الثالثة لبريد إي سين Barid-Esign.

وأكدت الوزارة أنه على المقاولات المعنية القيام بتحويل الوثائق الأصلية المختومة والموقعة إلى صيغ رقمية PDF قبل إيداعها رقميا على منصة التدبير المدمج للنفقات (GID)، مشيرة إلى أنه سيتم إصدار الوثائق الورقية لفائدة أصحاب الصفقات عند انتهاء حالة الطوارئ الصحية.

كما أوضحت في هذا الشأن أن إيداع والتصديق على الوثائق والتبادل الإلكتروني لها سيتم ختمه عبر منصة التدبير المدمج للنفقات (GID).

وفيما يخص الإجراء المتعلق بالتقديم الإلكتروني على مستوى منصة الصفقات العمومية، تقرر لنفس الأسباب وخلال الفترة ذاتها المشار إليها أعلاه وبشكل استثنائي تعليق شرط التوقيع الإلكتروني عبر الشهادة الإلكترونية من الفئة الثالثة لبريد إي سين Barid-Esign على الوثائق التي تتألف منها ملفات الاستجابة الإلكترونية لطلبات العروض بالنسبة للمقاولات التي لا تتوفر على الشهادات المشار إليها.

وتابعت الوزارة أنه يمكن رقمنة الوثائق المذكورة وإيداعها إلكترونيا عبر البوابة المغربية للصفقات العمومية.

علاوة على ذلك، ومن أجل تيسير إجراءات فرز الأظرفة الإلكترونية من قبل لجنة فتح الأظرفة، تقرر تعليق وضع المفاتيح المزدوجة للتشفير وفك التشفير للاستشارات التي ينشرها أصحاب الصفقات.

وسيتم تشفير الأظرفة الإلكترونية المودعة عبر مفتاح متناظر لبوابة الصفقات العمومية بغية ضمان المستوى المطلوب لأمن وسلامة الوثائق التي تتألف منها الأظرفة الإلكترونية المشار إليها.

وأضاف نفس المصدر أنه يمكن لأصحاب الصفقات والمقاولات التي تتوفر على شهادات إلكترونية من الفئة الثالثة لبريد إي سين Barid-Esign، حسب احتياجاتهم، استخدام شهاداتهم الإلكترونية أو رقمنة المواد والوثائق اللازمة للإيداع الإلكتروني للفواتير و/أو التقديم الإلكتروني وفق الشروط والطريقة المشار إليها أعلاه.

إضافة إلى ذلك، تقرر قبول الإعلان عن طلبات العروض على النسخ الإلكترونية للصحف، حيث أن الفقرة الثانية من المادة 20 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية لا تنص صراحة على إلزامية صدور هذا النوع من الإعلانات على الوسائط الورقية.

كما أشار إلى أنه وتنفيذا لمقتضيات مرسوم قانون عدد 2.20.292 الصادر بتاريخ 23 مارس 2020 المتعلق بحالة الطوارئ الصحية، سيتم تعليق العمل بالآجال المنصوص عليها في القوانين واللوائح السارية طوال فترة حالة الطوارئ الصحية.

مع ذلك، تنص أحكام المادة الثالثة من المرسوم المشار إليه على أن الإدارة ملزمة قدر الإمكان بالسهر على استمرارية الخدمات العمومية المقدمة للمرتفقين وللفاعلين الاقتصاديين.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه لهذه الغاية، وتطبيقا للدورية رقم 2138/E بتاريخ 26 مارس 2020 المتعلقة باحترام آجال الأداء وبغية دعم المقاولات الحائزة على طلبيات عمومية، تقرر الإبقاء على آجال الدفع المحددة للدولة والجماعات الترابية والاستمرار في ربط أي تجاوز لهذه الآجال بدفع فوائد التأخير.

وأضاف أنه في حالة تأثر تنفيذ الصفقات العمومية بمقتضيات حالة الطوارئ الصحية، يمكن لأصحاب الصفقات اللجوء، كل حالة على حدة، إلى مقتضيات المادة 47 من دفتر الشروط الإدارية العامة الخاص بصفقات الأشغال أو المادة 32 من دفتر الشروط الإدارية العامة المطبقة على صفقات الخدمات.

وحثت الوزارة على ضرورة إعطاء الأولوية خلال فترة حالة الطوارئ الصحية للتبادل الإلكتروني بمختلف أشكاله للوثائق الثبوتية عوض الوسائط الورقية التي سيتم في جميع الأحوال إصدارها بعد انتهاء فترة الطوارئ الصحية.

المصدر

البنك التونسي للتضامن يتخذ إجراءات استثنائية للمساعدة على مجابهة الأزمة الوبائية كورونا

اجتمع يوم الأربعاء 2 أفريل 2020  السيد محمد نزار يعيش وزير المالية بالإدارة العامة للبنك التونسي للتضامن وإطّلع على الإجراءات التالية التي اتخاذها البنك للإسهام في المد التضامني الإجتماعي لمجابهة وباء الكورونا :

– المساهمة في دعم صندوق مكافحة الكورونا 1818 بمبلغ قدره واحد مليون دينار إضافة إلى مبلغ 200 ألف دينار تمّ تحويله إلى الصندوق عن طريق الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية،

– تمكين أربعة آلاف عائلة من الفئات محدودة الدخل من طرود غذائية عن طريق الإتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي بمبلغ جملي قدره 250 ألف دينار.

كما إطلع السيد الوزير على الإجراءات التي يعتزم البنك القيام بها لإنقاذ المشاريع والمؤسسات الصغرى المتضررة والمتمثلة في :

– إرجاء خلاص أقساط القروض المتعلقة بأشهر مارس إلى موفى شهر سبتمبر 2020 والذي سيشمل حوالي 23 ألف حريف بمبالغ أقساط للتأجيل تقدر بحوالي 63 مليون دينار، وقد تم وضع مطلب إلكتروني على ذمة الحرفاء يتم تعميره عبر الهاتف الجوال أو الحاسوب وإرساله إلكترونيا إلى البنك عبر موقع الواب أو صفحة التواصل الاجتماعي.

– رصد إعتمادات قدرها 50 مليون دينار لإعادة تمويل المشاريع والمؤسسات الصغرى المتضررة في شكل مال متداول لتمكين هذه المؤسسات من السيولة الكافية لإستئناف نشاطها بها.

– رصد مبلغ قدره 10 مليون دينار لدعم تمويل المشاريع والمؤسسات الصغرى الناشطة في مختلف الاختصاصات الطبية وشبه الطبية.

وقد أكّد السيد الوزير على أهمية مثل هذه الإجراءات في الإحاطة بالمشاريع والمؤسسات الصغرى من حرفيين وصناعيين وفلاحين صغار قصد ضمان ديمومتها والمحافظة على مواطن الشغل بها في هذه الظروف الإستثنائية وأعرب عن دعمه ومساندته لكافة برامج وأنشطة البنك.

المصدر

للإعلان على المنصة، يمكنكم التواصل عبر البريد الالكتروني: covid19@aidsmo.org