الشخصيات المدعوة

د. لحسن الداودي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين
الأطر - المغرب
م. علي آل صمع
مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات - السعودية
د. رفعت الفاعوري
مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية - مصر
د. بسام الفرن
مدير عام معهد البحوث الصناعية - لبنان
م. ناصر الكتاني
المدير الإقليمي للتكنولوجيات مايكروسوفت الشرق الأوسط
وإفريقيا - المغرب
         
د. وفاء كثير
المديرة العامة لفرع شمال افريقيا
وافريقيا الفرنكفونية IDC - المغرب
أ. سليمان الزدجالي
مدير عام تقنية المعلومات
المركز الوطني للاحصاء والمعلومات - عمان
د. عبد الفتاح الحجمري
مدير مكتب تنسيق التعريب - المغرب
د. أحمد توفيق الطعاني
أستاذ جامعي بجامعة اليرموك - الأردن
د. ياس الحديثي
أستاذ جامعي بجامعة الملك عبد العزيز
- السعودية

افتتاح أشغال المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات بالرباط

انطلقت صباح يوم الثلاثاء بالرباط أشغال المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات، تحت شعار "تكنولوجيا المعلومات..لتحقيق الجودة وتنمية الابتكار". بمشاركة ممثلي عدد من المنظمات العربية وسفراء عدد من الدول العربية والإسلامية المعتمدين بالرباط.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي السيد مولاي حفيظ العلمي في كلمة تليت بالنيابة عنه على أن " المغرب يعيش مرحلة انتقالية ذات أهمية بالغة، مرحلة تأهيل شامل على المستوى المؤسساتي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، مرحلة حاسمة محملة بالتحديات والرهانات التي ينبغي رفعها وربحها".

وأوضح السيد العلمي أن "المرحلة الحالية تتميز بحدة انعكاسات العولمة على نسيجها الاقتصادي، وبالتحولات التي يعرفها المحيط الإقليمي والعربي العام والعالمي بأكمله، وهي انعكاسات لا يمكن التحكم في إيجابياتها وسلبياتها إلا بامتلاك الخبرات والتقنيات الكفيلة بتحقيق إستراتيجية تنموية شاملة".

وأبرز الوزير أن" فترة التحولات التكنولوجية تحدد اندماج الاقتصاديات الوطنية في سلم التنمية على المستوى العالمي، خاصة في الفترة الراهنة التي تتميز بحدة كبيرة بالنظر للوضعية التي يعيشها العالم في ظل المنافسة الشرسة بين الدول المتقدمة والناشئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

وذكر بهذا الخصوص أن المغرب تبنى "إستراتيجية المغرب الرقمي" على أساس رؤية واضحة تمكن المغرب من التموقع بين الدول الصاعدة في هذا المجال، مبرزة أن هذه الإستراتيجية تمحورت بالخصوص حول تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتوسيع استعمالها بمجموع التراب الوطني وتطوير وتفعيل استعمال الإدارة الإلكترونية بغية تحديث الإدارة والجماعات المحلية وتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على استخدام الأنظمة المعلوماتية وتشجيع تطوير صناعة التكنولوجيا محليا من خلال دعم مشاريع البحث والابتكار.

وأشار السيد العلمي إلى أنه تمت مصاحبة هذه الأولويات الإستراتيجية مجموعة من الإجراءات ترمي إلى تعزيز الثقة الرقمية من خلال تفعيل مبادرات تأهيل وتعزيز الإطار القانوني ووضع الهياكل التنظيمية الملائمة والترويج والتحسيس بأمن الأنظمة المعلوماتية لدى الفاعلين بالمجتمع.

ومن جهته أكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين السيد عادل الصقر الأهمية البالغة التي أضحت تحتلها تكنولوجيا المعلومات والتغيير الجذري الذي أحدثه هذا التطور في كل المجالات خاصة المعلوماتية الشيء الذي جعل منها صناعة العصر الرائدة وثروته المتميزة وأداة فعالة يعتمد عليها في إدارة تشكيل الحاضر ورسم صورة المستقبل.

وأوضح أنه"بالنظر لأهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات ،الذي يعتبر من القطاعات الاستثمارية الواعدة،لا بد من مواجهة التحديات للحفاظ على بيئة آمنة، من بينها ضمان توفر الأنظمة والتطبيقات وتحسين الاستفادة من أصول تقنية المعلومات وإدارة الاتصالات ،إلى جانب العديد من التحديات الأخرى".

واستعرضت ممثلة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الجهود التي تبذلها المنظمة منذ نشأتها للارتقاء بالعلوم والبحث العلمي في الدول الإسلامية ،موضحة أنها حرصت على الدوام من خلال برامجها وأنشطتها على استيعاب التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها المختلفة ،وذلك عن طريق تنظيم مؤتمرات دولية وندوات وورشات عمل في هذا الشأن.

ومن جانبه، أبرز ممثل البنك الإسلامي للتنمية أن " إدارة المعرفة أصبحت أحد المميزات الأساسية للقرن الحالي وان تطبيقها يؤدي إلى كفاءة ونجاح أي منظمة أو مؤسسة وان الجمع والتنظيم المنهجي لثروة المعارف والخبرات وجعلها متاحة للجميع يعمل على توفير بيئة تعليمية لتحفيز العاملين وتحديد واستكشاف آفاق جديدة للتنمية وطرقا جديدة للابتكار والإبداع".

وشدد على ضرورة "أن يشمل هذا التجديد في الأساليب الصناعية الحديثة الأمتين العربية والإسلامية، ومن هنا كان هذا المؤتمر ينسجم مع آخر تطورات تكنولوجيا المعلومات والاتصال وإدارة المعرفة".

وذكر بأن البنك الإسلامي دأب منذ نشأته عام 1975 على تمويل المشاريع في حوالي 56 دولة أعضاء في مختلف المجالات التنموية، كما أولى أهمية كبرى لتطوير تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وإدارة المعرفة واستخدامها في العديد من القطاعات الصناعية المختلفة.

ويتضمن برنامج هذا المؤتمر المنظم على مدى أربعة أيام جلسات عمل حول عدد من القضايا المرتبطة على الخصوص بدور تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تحسين نوعية وجودة المعلومات واستخدامات تكنولوجيا المعلومات الجديدة في تحليل المخاطر لنظم وشبكات المعلومات وواقع وآفاق المدن الصناعية والتطورات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الصديقة للبيئة.

المصدر

انطلاق المؤتمر العربي الدولي لتكنولوجيا المعلومات في الرباط

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بالرباط أعمال المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات تحت شعار "تكنولوجيا المعلومات لتحقيق الجودة وتنمية الابتكار".

وفي كلمة له بمناسبة افتتاح المؤتمر أكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين عادل الصقر أن هذا المؤتمر يشكل فرصة للمشاركين من مسؤولين وأكاديميين وممثلي القطاع الخاص ومعنيين بمجال الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتبادل التجارب والآراء وتقديم أفضل النماذج للممارسات العربية والدولية في مجال يعرف كل يوم تحولات كبرى.

وأكد أن من أبرز أهداف الدورة السابعة للمؤتمر تشجيع الدول العربية على إقامة صناعات منافسة ذات تقنيات حديثة وتنمية الشراكات الصناعية بينها.

وعرفت الجلسة الافتتاحية أيضا إلقاء كلمات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والبنك الإسلامي للتنمية ووزارة الصناعة والاقتصاد الرقمي بالحكومة المغربية، وهي الجهات الراعية للمؤتمر التي قدمت كلها نماذج من تجاربها في المجال وأعادت طرح ضرورة توحيد الجهود لتقاسم أفضل ليس فقط للنجاحات في مجال تكنولوجيا المعلومات ولكن أيضا للصعوبات حتى يتم تفاديها.

وفي رده على سؤال للجزيرة نت حول مدى توفر رؤية عربية لمجال حيوي مثل الذي يناقشه المؤتمر، أوضح المدير الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط لشركة مايكروسوفت ناصر الكتاني أن العمل بين الدول العربية في هذا المجال لا يتطلب بالضرورة أن تكون للشركة نفس الرؤية، وأن الأمر يعتمد أولا على توفر إرادة سياسية كبيرة لرفع التحدي وأن يؤمن الجميع بطاقات وقدرات الشباب لأنهم هم من سيقودون ويعيشون التحولات التكنولوجيا الكبرى القادمة، على حد قوله.

وأضاف الخبير المغربي لدى مايكروسوفت أنه على عكس ما يفكر فيه البعض فالتنافس بين تجارب قُطرية واقتباس أحسن التجارب قد يساعد على تحفيز إرادات كامنة في كل دولة.

كما أن على الدول العربية، حسب الكتاني، العمل على ملاءمة تشريعاتها والعمل على تناسق السياسات العمومية المنظمة لمجال التكنولوجيا بينها حتى يتيسر عمل الفاعلين والمستثمرين العرب في الميدان الذين يتوجسون من الاستثمار خارج بلدانهم بسبب تغير التشريعات.

لذلك يرى الكتاني أن من واجب الحكومات أن تجنبهم تضييع مزيد من الجهد في التأقلم مع التشريعات عوض أن يوجهوها نحو الأهم وهو الابتكار والتنمية.

يشار إلى أن المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات -الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام (من 19 إلى 21 مايو/أيار 2015) بمقر الإيسيسكو- سيشهد تقديم أوراق عمل من عدة دول عربية من بينها الأردن والمغرب والسعودية والجزائر وفلسطين ولبنان والسودان وعمان.

وستتركز تلك الأوراق على محاور عدة من بينها تقنيات "إنترنت الأشياء"، وتسويق المنتجات الصناعية، وتوظيف تقنيات نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها، واستخدامات تكنولوجيا المعلومات الجديدة في تحليل المخاطر لنظم وشبكات المعلومات وتأثيرها في دعم القرار، وواقع وآفاق المدن الصناعية الذكية.

كما سيشهد المؤتمر تقديم عروض بشأن تكنولوجيا تطبيقات البيانات الضخمة وتحليل المخاطر، وسيشكل فرصة أيضا للمشاركين للاطلاع ومناقشة تجارب الدول العربية في مجال الحوسبة الخضراء وتطبيقاتها في المجال الصناعي.

المصدر

المغرب يحتضن المؤتمر العربي السابع لتكنولوجيا المعلومات

بهدف عرض أفضل النماذج للممارسات العربية والعالمية، وتطبيق الأنظمة وتحول المدن الصناعية إلى مدن ذكية، يستعد المغرب لاحتضان المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات، في الفترة ما بين 19 و21 ماي المقبل بالرباط.

وقال بيان للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، "أن هذه الدورة تهدف إلى عرض أفضل النماذج للممارسات العربية والعالمية، وتطبيق الأنظمة وتحول المدن الصناعية إلى مدن ذكية،  بالإضافة إلى التعرف على ما يقدمه الباحثون في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطوير الخدمات الالكترونية والشبكات العربية ونظم المعلومات الجغرافية.

وقال المدير العام للمنظمة عادل الصقر، " إن المؤتمر  يعقد بصورة دورية كل عامين، مشيراً إلى أن المملكة المغربية قد احتضنت أعمال الدورتين السابقتين، وأن هذه الدورات خرجت بتوصيات هامة في مجال تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات بالعالم العربي، مضيفا  أن  “الإرتقاء بالبحث العلمي والتعليم بالدول العربية سينعكس بالتأكيد على قطاع المعلومات الصناعية والتكنولوجيا المستخدمة”، مشيراً إلى” ضرورة تشجيع الدول العربية لإقامة صناعات منافسة ذات تقنيات حديثة وتطوير منتجاتها.

يشار إلى أن الدورة السابعة لهذا المؤتمر ستنعقد  تحت إشراف المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، وبالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بالمملكة المغربية، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) وفرع شركة مايكروسوفت بالمغرب.

المصدر

مؤتمر تكنولوجيا المعلومات في ماي

تنظم المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، من 19 إلى 21 ماي القادم بالرباط، المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات، وذلك بتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وشركة (ميكروسوفت) بالمغرب.

ونقل بلاغ للمنظمة عن المدير العام للمنظمة عادل الصقر قوله إن هذا المؤتمر، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يهدف في دورته الجديدة إلى عرض أفضل النماذج للممارسات العربية والعالمية، وتطبيق الأنظمة وتحول المدن الصناعية إلى مدن ذكية، بالإضافة إلى التعرف على ما يقدمه الباحثون في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطوير الخدمات الالكترونية والشبكات العربية ونظم المعلومات الجغرافية.

وأضاف الصقر أن المؤتمر سيدعى إليه الوزراء العرب المعنيون بمجال الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العربية العاملة في قطاع المعلومات والقطاع الخاص العربي والخبراء العرب والدوليين العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات والشبكات ونظم المعلومات الجغرافية، والشركات المتخصصة.

المصدر

المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات من 19 إلى 21 مايو المقبل بالرباط
تنظم المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، من 19 إلى 21 مايو القادم الرباط، المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات، وذلك بتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وشركة (مايكروسوفت) بالمغرب.

ونقل بلاغ للمنظمة عن المدير العام للمنظمة عادل الصقر قوله إن هذا المؤتمر، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعقد بصورة دورية كل عامين، مشيرا إلى أن الدورتين السابقتين، اللتين نظمتا بالمغرب برعاية ملكية سامية، خرجتا بتوصيات مهمة في مجال تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات بالعالم العربي.

وأضاف السيد الصقر أن هذا المؤتمر في دورته الجديدة يهدف إلى عرض أفضل النماذج للممارسات العربية والعالمية، وتطبيق الأنظمة وتحول المدن الصناعية إلى مدن ذكية، بالإضافة إلى التعرف على ما يقدمه الباحثون في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطوير الخدمات الالكترونية والشبكات العربية ونظم المعلومات الجغرافية.

كما أشار مدير عام المنظمة إلى أن الارتقاء بالبحث العلمي والتعليم بالدول العربية سينعكس بالتأكيد على قطاع المعلومات الصناعية والتكنولوجيا المستخدمة، مشيرا إلى ضرورة تشجيع الدول العربية لإقامة صناعات منافسة ذات تقنيات حديثة وتطوير منتجاتها.

وسيطرح المؤتمر أيضا تجارب قطرية عربية في مجال الحوسبة الخضراء لدعم قطاع المعلومات، ما يسهم في تبادل الخبرات العربية والدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات واقتصاد المعرفة وتنمية الشراكات الصناعية ودعم فرص النمو لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف السيد الصقر أن المؤتمر سيدعى إليه الوزراء العرب المعنيون بمجال الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العربية العاملة في قطاع المعلومات والقطاع الخاص العربي والخبراء العرب والدوليين العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات والشبكات ونظم المعلومات الجغرافية، والشركات المتخصصة.

المصدر




الراعي الرسمي


الراعي الذهبي


الراعي الفضي


الراعي البرونزي

ما نشر في الصحف

البوابة الوطنية - افتتاح أشغال المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات بالرباط
المزيد


الجزيرة - انطلاق المؤتمر العربي الدولي لتكنولوجيا المعلومات في الرباط
المزيد


منارة - المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات من 19 إلى 21 مايو المقبل بالرباط
المزيد


باقي الأخبار